لمن أشكو والأحداق تلتهــــب
وتضن المآق بدمعهــا فتطفيء اللهب
لمن أشكو والأهداب قد تضامنت
بسحب ملؤهــــا قيح به تثاقلت
أرعدت وأبرقت والريح ما زال يزمهر
فتلك الفصول الأربع باتت فصل منتحــر
لمن أشكــو والعمـــر بالأمل ضنين
والفرح بات من كمده حزين
الحيـــــاة سفينتي، وأنـــــا رُبـــــّــانهـــــا
خلقي مجدافـــي وديني شراعهــــــــــا
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||

لمن أشكو والأحداق تلتهــــب
وتضن المآق بدمعهــا فتطفيء اللهب
لمن أشكو والأهداب قد تضامنت
بسحب ملؤهــــا قيح به تثاقلت
أرعدت وأبرقت والريح ما زال يزمهر
فتلك الفصول الأربع باتت فصل منتحــر
لمن أشكــو والعمـــر بالأمل ضنين
والفرح بات من كمده حزين
واسطر على جبينكــ حــرا رغم أنف الحاكمينـــا
واسطع في سمــاء بلـــدكــ تحيا فيه حرا أمينـــــا
وســــــــر على نهج الصحابــة والتابعينـــا
ولا تخنع لمن خانوا الأمانـــة وبات
قد تعجب أحدهم حكمة ما أو مقولة وقع لها في النفس أثر كبير، أو قد يكون في جعبته الكثير من النصائح التي قد يتقدم بها مشكورا إلى الآخرين، لكن، وجب السؤال هنـــا، هل كان له نصيب من تنفيذ هذه الحكمة أو المقولة أو النصيحة
قال عز وجل في كتابه الع
ذكره مسلم في صحيحه
الإنسان الـغريب ليس هو الإنسان الذي لم تقابله من قبل إنما هو الإنسان الذي قابلته و لم تعرفه وتحدثت معه ولم تفهمه وعشت معه فازددت به جهلا
قد ترى إنسان تختلف عنه في كل شيء وبعد دقائق من اللقاء تذوب كل هذه الفوارق وتـخـتفي ، وتحس انك تقرب منه ويقرب منك فكراَ أو مسافة أو شعوراً وفهماً ، تسـمـع الكلمة قبل أن ينطق بها
تضحك لمقولة لطيفة قبل أن يقولهـــا
تقتنع بالرأي ق
تزوج شيخ من الأعراب جاريةً من رهطه، وطمع أن تلد له غلاماً فولدت له جارية، فهجرها وهجر منزلها وصار يأوي إلى غير بيتها
فمر بخبائها بعد حول وإذا هي تُرَقِّص بُنَيَّتَها منه وهي تقول
ما لأبي حمزة لا يأتينـا يظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنينا تالله ما ذلك في أيدينــــا
قـــــــد يتسائلون وقد يتيهــــون
في بحــر من تســــاؤلات
قد أهــــــــــــــون وقد يهــــــون
عليهم من الــود ما فـــات
قد تقصـــــــــــــر وقـــــد تطـــول
بيني وبينهم المسافــــــات
وقــد ننســـــــــى أنـــــا وهـــــــــم
كل ما كان من ابتسامـــــات
قد ينجلي الليــل وقد منـــا من يموت
رحلوا عني وغابـــــوا
فإن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ) التوبة/65-66
لا يكون المزاح إلا صدقاً:
قال صلى الله عليه وسلم: (ويل للذي يُحدث فيكذب ليُضحك به القوم ويل له) رواه أبو داود. وقال صلى الله عليه وسلم محذراً من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده بعض المهرجين: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليُضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا) رواه أحمد
عدم الترويع:
خاصة ممن لديهم نشاط وقوة أو بأيديهم سلاح أو قطعة حديد أو يستغلون الظلام وضعف الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويع والتخويف، عن أبي ليلى قال: (حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل فأخذه ففزع، فقال رسول الله عليه وسلم: (لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً) رواه أبو داود سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ، الترغيب والترهيب 3 / 403
الاستهزاء والغمز واللمز:
الناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم وبعض ضعاف النفوس – أهل الاستهزاء والغمز واللمز – قد يجدون شخصاً يكون لهم سُلماً للإضحاك والتندر – والعياذ بالله –
وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الحجرات/11 ، قال ابن كثير في تفسيره: (المراد من ذلك احتقارهم واستصغارهم والاستهزاء بهم ، وهذا حرام ، ويعد من صفات المنافقين)
والبعض يستهزأ بالخلقة أو بالمشية أو المركب ويُخشى على المستهزئ أن يجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال صلى الله عليه وسلم: (لا تُظهر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبتليك) رواه الترمذي. ( ضعفة البعض وحسنه آخرون)
وحذر صلى الله عليه وسلم من السخرية والإيذاء، لأن ذلك طريق العداوة والبغضاء قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه) رواه مسلم .
أن لا يكون المزاح كثيراً:
فإن البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدناً لهم، وهذا عكس الجد الذي هو من سمات المؤمنين، والمزاح فسحة ورخصة لاستمرار الجد والنشاط والترويح عن النفس. قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : ( اتقوا المزاح، فإنه حمقة تورث الضغينة)، قال الإمام النووي رحمه الله: (المزاح المنهي عنه هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب، ويشغل عن ذكر الله تعالى: ويؤول في كثير من الأوقات إلى الإيذاء، ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار، فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذي كان رسول ال
|
كلمات أعجبتني
فأحببت مشاركتكم إياهـا
أضمّ يدي على جرحي
|
|
وأخنق في قرار القلب تنهيدة
|
|
وأمضي في الأسى وحدي
|
|
وليل الصمت يطويني
|
|
وأشرب خيبة الكلمة
|
|
وأجرع غصّتي والحزن يضنيني
|









